.
.
.
علَّموهُ كيف يجفو فجفا
ظالمٌ لاقيت منه ما كفى
مسرفٌ في هجرِه ما ينتهي
أَتُراهم علَّموه السَّرَفا؟
.
.
.

إنه أحمد شوقي (أمير الشعراء) - قامة شعرية تستحق الإشادة و الثناء
لم يتسن لي قراءة الشوقيات كاملة لكني أتمنى أن أجد فرصة لقراءتها و قراءة الشاعر نفسه ..
كثير من قصائده تأتي على ما في الخاطر .. فتراه ينطق على لسانك .. و أكثر ..
لا أطيل عليكم معشر الأدباء .. فهاكم القصيدة ..
أكمل قراءة الموضوع »
أرسل الموضوع إلى من تحب
من جميل ما أذكره من أبيات الشعر
أبياتٌ قرأتها في أحد الدواوين الصادرة عن النادي الأدبي في الباحة للشاعر حسن الزهراني
وهو ديوان صغير رائع جداً بعنوان صدى الأشجان
يقول فيها :
جاءَ المحبُّ لخلّهِ بفؤاده
في كفه و دماؤه تتصببُ
قال اقبل القلب الجريح هديةً
يا من بحبك خافقي يتعذبُ
هذا فؤادي نصب عينك كي ترى
صدقي بحبك أيها المتقلبُ
خذ قلبيَ المضنى ليطفئَ نزفهُ
نيران شكّكَ حينما تتلهبُ
وكفاك تعذيباً لخلٍ مخلصٍ
تسقيه كأس الموجعاتِ ويشربُ
.
.
.
.
فتناول المحبوب قلبَ محبه
أكمل قراءة الموضوع »
أرسل الموضوع إلى من تحب