لا أستطيع أن أتحدث أكثر في هذا الموضوع

فقد كفاني صفي الدين الحلي

وقال :

حتامَ أمنحك المودةَ و الوفا
و تسومني قصدَ القطيعةِ و الجفا

ياعاتباً لجريرةٍ لم أجْنها
ظناً بأن وفايَ كان تكلّفا

بالله لمْ ثقُلَت عليك رسائلي
هذا و أنت أجلُّ إخوانِ الصفا

و لمَ اطلعتَ على جبالِ مودتي
فجعلتها بالهجرِ قاعاً صفصفا


هبْ أنني أغلظتُ قوليَ عاتباً
أيجوزُ أن يقلى الصديقُ إذا هفا

إن الصديقَ إذا تأكد حقُّه
بالودِ أخلص في العتابِ و عنّفا

و كذا سميعُ العتبِ في حال الرضى
يغضي له و إذا تحرف حرفا


كالراحِ تدعى الإثمَ عند ملالها
و مع الرضى تدعى السّلاف القُرقُفا

 

و السلام ..!

أخوك / سفير القلم 

 


أرسل الموضوع إلى من تحب
| أضف إلى ضربت | أضف إلى المفضلة | أضف إلى جوجل | أضف إلى ياهو |  

اخترت لك :